الإشارة المكانية وتحليلها التداولي في قصة «تلال كالفيلة البيضاء» لإرنست همنغواي
DOI:
https://doi.org/10.63964/JATUC.43.2.2026.16الكلمات المفتاحية:
الإشارة المكانية؛ التداولية؛ الخطاب الأدبي؛ تلال كالفيلة البيضاء؛ المسافة النفسيةالملخص
يتناول هذا البحث الأدوار العملية للإشارة المكانية في قصة "تلال كالفيلة البيضاء" لإرنست همنغواي، على الرغم من أن القصة حظيت بدراسة مستفيضة من حيث الرمزية والحوار، إلا أن دور التعبيرات الإشارية المكانية في بناء المعنى، ضمن سياق سردي محدد، لم يحظَ بالاهتمام الكافي. يهدف البحث إلى الإجابة عن السؤال التالي: كيف تعمل الإشارة المكانية خارج نطاق المرجع المادي لإثراء العلاقات الشخصية والبنية الموضوعية للنص؟ ويسعى البحث إلى تحديد أنواع الإشارة المكانية ودراسة استخداماتها في القصة من منظور عملي، يعتمد البحث على المنهج الوصفي النوعي مع تحليل محدود للتكرار، مستندةً إلى مقترحات الإشارة التي طرحها كل من يول (1996) وليفينسون (1983). تشير النتائج إلى أن التعبيرات الإشارية المكانية لا تُستخدم فقط للدلالة على الموقع، بل تُستخدم أيضًا لخلق مسافة نفسية، وتحديد المواقع التفاعلية، والتناقض الرمزي. تُستخدم الصيغ البعيدة بكثرة في الحوارات الصراعية، التي تُعبّر عن الانفصال العاطفي للشخصيات. اثبت التحليل أن مفهوم الإشارة المكانية أداة لتنظيم الخطاب، تُضفي الغموض والتوتر على أسلوب السرد البسيط.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤلف

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
