توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن السيبراني: تحليل معمّق للتحديات والفرص المستقبلية
DOI:
https://doi.org/10.63964/JATUC.43.1.2026.8الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الامن السيبراني، التعلم الآلي، الامن التنبئي، الهجمات العدائية، اكتشاف الهجمات، التعاون بين الانسان والذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي التوليديالملخص
يعتبر إدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في صميم إجراءات الأمن السيبراني محركًا أساسيًا للتغيير، فهو يغير الطريقة التي تحدد بها الشركات المخاطر الرقمية وتتعامل معها. يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الأمن السيبراني بعدة طرق، منها تسريع عملية اكتشاف التهديدات، والحد من الإنذارات الخاطئة، وتسهيل إجراءات الاستجابة للحوادث، بالإضافة إلى تمكين التقييم الاستباقي للمخاطر قبل وقوعها. كما يعزز هذا الدمج من فعالية آليات التحقق من الهوية ويقلل من عمليات الاحتيال. بالرغم من الفوائد العديدة، يواجه دمج الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني صعوبات كبيرة، مثل: شح البيانات اللازمة للتدريب، وتحيز الخوارزميات، والضعف أمام الهجمات المعادية، وظهور قضايا أخلاقية، ونقص الخبرات المتخصصة، وصعوبة التوافق مع البنى التحتية الحالية. تتوقع الدراسات المستقبلية دورًا أكبر للذكاء الاصطناعي التوليدي، وضرورة اتباع استراتيجيات تجمع بين الإنسان والآلة، وأهمية وضع أطر تنظيمية دولية شاملة، بالإضافة إلى تطوير أُطر ذكاء اصطناعي شفافة وجديرة بالثقة، وتعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص والجهات الحكومية المختلفة. الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي أمر لا بد منه، للاستفادة القصوى من مزاياها مع معالجة المخاطر المحتملة، بهدف بناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة للجميع.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Journal of Al-Turath University College

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
